في ليلة شتوية عاصفة، عُثر على الملياردير 'السير فريد' مقتولاً بضربة على الرأس بتمثال برونزي داخل مكتبه الخاص بالطابق الأرضي من قصره المعزول. تم اكتشاف الجثة الساعة 7:30 مساءً من قبل الخادم، وحدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين 7:00 و 7:30 مساءً.
بدأ تساقط الثلوج بغزارة شديدة في الساعة 6:45 مساءً واستمر دون توقف، مما غطى حديقة القصر ومحيطه بطبقة بيضاء نقية. القصر من الداخل يحتوي على مكتبة، درج خشبي رئيسي، ردهة مدخل، ومكتب الضحية الذي يمتلك باباً داخلياً يفتح على الممرات وباباً خارجياً يطل على الحديقة مباشرة.
جمعت الشرطة أربعة أشخاص متواجدين في محيط القصر، جميعهم يحملون ضغائن قديمة أو حديثة ضد الضحية، وكل منهم يدّعي أنه كان مشغولاً بشيء آخر وقت وقوع الجريمة.