جاري تحميل القضية...

اكتب للبحث ثم اضغط Enter
🔍 قضية #221

وصية حبر البلوط

مكتبة قصر السيدة ثريا، في قرية ريفية بين 7:00 مساءً و 8:00 مساءً 450 نقطة 🔴 صعب

الضحية

السيدة ثريا

سيدة مسنة ثرية وصاحبة نفوذ، معروفة بذكائها الحاد وحبها للخيول وقريتها.

📋

تفاصيل القضية

في قرية ريفية هادئة تشتهر بتربية الخيول الأصيلة، تُكتشف السيدة ثريا (82 عامًا)، matriarch القرية ومالكة أهم أراضيها، متوفاة في مكتبتها الفخمة. الطبيب الشرعي يعلن أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية حادة. لكن على مكتبها، وُجدت وثيقة صادمة: عقد بيع موقّع حديثًا يتنازل عن أرض "مدرسة الخيول"، قلب القرية النابض، لصالح رجل أعمال مثير للجدل. سرعان ما يشك حفيدها في صحة التوقيع، وتؤكد التحقيقات الأولية أنه تزوير متقن للغاية. تعتقد الشرطة أن صدمة اكتشاف الوثيقة المزورة هي ما تسبب في الأزمة القلبية القاتلة. الجريمة الآن ليست القتل، بل كشف هوية المزوّر الذي وضع الوثيقة على مكتبها، ومتى فعل ذلك. وقعت الجريمة في مساء يوم عاصف، بين الساعة 7:00 و 8:00 مساءً، وهو الوقت الذي شهدت فيه القرية هطول أمطار غزيرة ومفاجئة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

عقد بيع أرض مدرسة الخيول. تحليل الخبراء يؤكد أن التوقيع مزور ببراعة فائقة. الحبر المستخدم من نوع نادر يسمى "حبر عفص البلوط"، وهو حبر تقليدي يفضله فنانو الخط. توجد بقعة ماء دائرية باهتة وجافة تمامًا في الزاوية اليمنى السفلية من الورقة، بحجم قاعدة فنجان شاي.

هطلت أمطار غزيرة مفاجئة بين الساعة 7:15 و 7:30 مساءً. كانت الأمطار محصورة جغرافيًا في الجزء الشرقي من القرية فقط، حيث يقع قصر الضحية. أما الجزء الغربي من القرية، حيث يقع مبنى المدرسة القديم، فقد ظل جافًا تمامًا.

أفاد سائق توصيل طلبات لأحد المطاعم أنه رأى شخصًا يغادر مبنى المدرسة القديم حوالي الساعة 7:40 مساءً. لفت انتباهه أن الشخص كان يحمل حقيبة أوراق فنية كبيرة ومسطحة تحت ذراعه.

تم العثور على بقعة صغيرة من الطين المحمر الجاف تمامًا على السجادة الفاخرة في مكتبة الضحية، بالقرب من الأبواب الفرنسية المؤدية إلى الحديقة. تحليل الطين أثبت أنه يطابق تربة ضفة النهر خلف القصر.

يوجد حامل مظلات بجوار الباب الرئيسي للقصر. كل المظلات الموجودة فيه كانت جافة تمامًا. لم يتم العثور على أي مظلة مبللة أو معطف مطر رطب في أي مكان بالمنزل.

🕵️

المشتبه بهم

5 مشتبه به
🐎

فهد

حفيد الضحية ومدير مدرسة الخيول

شاب شغوف بالخيول، لكنه غارق في الديون بسبب محاولاته اليائسة لتحديث المدرسة والحفاظ عليها.

الأليبي:

"كنت في مطعم القرية الوحيد من الساعة 6:30 مساءً حتى 8:00 مساءً، في اجتماع عمل طويل مع مستثمر محتمل لإنقاذ المدرسة. يمكن للنادل أن يؤكد ذلك."

⚖️

عادل

محامي العائلة السابق

محامٍ مخضرم ومحافظ، عمل مع عائلة ثريا لعقود قبل أن تطرده فجأة الأسبوع الماضي بسبب خلاف حول صفقة الأرض.

الأليبي:

"كنت في مكتبي بالمدينة المجاورة أعمل على بعض القضايا المتأخرة. غادرت حوالي الساعة 8:15 مساءً. لا شهود لدي لأن مساعدتي تغادر في الخامسة."

🏗️

مروان

رجل الأعمال والمشتري

مطور عقاري طموح وعديم الرحمة، يرى في أرض المدرسة مشروعًا سياحيًا ضخمًا يدر عليه الملايين.

الأليبي:

"كنت في مكتبي الميداني في موقع بناء آخر يبعد ساعتين بالسيارة عن القرية حتى الساعة 9:00 مساءً. بيانات GPS الخاصة بهاتفي تثبت أنني لم أغادر الموقع."

🧹

نادية

مدبرة المنزل

تعمل لدى السيدة ثريا منذ 25 عامًا، وتعتبرها جزءًا من العائلة. مخلصة وكتومة.

الأليبي:

"كنت في غرفتي بالجناح المخصص للخدم من 7:00 مساءً حتى 8:00 مساءً، أستمع إلى الراديو وأحيك بعض الملابس. لم أخرج من غرفتي."

🎨

لينا

معلمة الخط العربي الخاصة بالضحية

فنانة شابة وموهوبة، كانت تكنّ احترامًا ومحبة كبيرين للسيدة ثريا وتساعدها على تحسين خطها.

الأليبي:

"كنت في مبنى المدرسة القديم بالقرية، والذي يُستخدم الآن كمركز للفنون، أتدرب على لوحة جديدة من الساعة 6:00 مساءً حتى 8:00 مساءً. المكان هادئ جدًا في المساء."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع