في قرية ريفية هادئة تشتهر بتربية الخيول الأصيلة، تُكتشف السيدة ثريا (82 عامًا)، matriarch القرية ومالكة أهم أراضيها، متوفاة في مكتبتها الفخمة. الطبيب الشرعي يعلن أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية حادة. لكن على مكتبها، وُجدت وثيقة صادمة: عقد بيع موقّع حديثًا يتنازل عن أرض "مدرسة الخيول"، قلب القرية النابض، لصالح رجل أعمال مثير للجدل. سرعان ما يشك حفيدها في صحة التوقيع، وتؤكد التحقيقات الأولية أنه تزوير متقن للغاية. تعتقد الشرطة أن صدمة اكتشاف الوثيقة المزورة هي ما تسبب في الأزمة القلبية القاتلة. الجريمة الآن ليست القتل، بل كشف هوية المزوّر الذي وضع الوثيقة على مكتبها، ومتى فعل ذلك. وقعت الجريمة في مساء يوم عاصف، بين الساعة 7:00 و 8:00 مساءً، وهو الوقت الذي شهدت فيه القرية هطول أمطار غزيرة ومفاجئة.