في الطابق الخمسين من برج زجاجي شاهق، يقع مكتب 'سالم'، المدير التنفيذي لشركة تقنية كبرى. المكتب معزول صوتياً بالكامل ومجهز بنظام ذكي يتحكم بالإضاءة والستائر. في تمام الساعة 8:50 مساءً، سُمعت صرخة مدوية. اندفع أمن المبنى ليجدوا الزوجة واقفة في حالة صدمة، والأنوار مضاءة، وسالم مقتولاً بضربة ثقيلة على مؤخرة رأسه، جالساً على كرسيه المواجه للنافذة البانورامية الضخمة. الطابق كان شبه فارغ، لكن التحقيقات كشفت عن وجود شبكة من الأكاذيب والمصالح بين ستة أشخاص تواجدوا في المبنى تلك الليلة. جدول الأحداث معقد، وكل ثانية فيه تحمل سراً.