في ليلة عاصفة، داخل مبنى مكتبة أثرية معزولة، عُثر على 'جلال' مدير المكتبة مطعوناً بخنجر أثري داخل 'القاعة الشرقية'. الجريمة وقعت بدقة متناهية بين الساعة 9:05 و 9:15 مساءً. القاعة تحتوي على باب واحد يفتح للداخل ونافذة زجاجية ضخمة تواجه الشرق. العاصفة كانت في أوجها، والأسرار تملأ المكان. خمسة أشخاص فقط كانوا متواجدين في المبنى، وكلهم يملكون سبباً وجيهاً للتخلص من المدير المستبد. الأدلة الصامتة في مسرح الجريمة تبدو متناقضة، وتخفي بين طياتها حقيقة واحدة صارخة تنتظر من يربط خيوطها.