في ليلة الثلاثاء، حوالي الساعة 9:30 مساءً، تلقت فرقة الإطفاء بلاغًا عن حريق هائل في استوديو تصوير مهجور بالمنطقة الصناعية القديمة. كانت المصورة الشابة الموهوبة، لينا الجاسم، قد استأجرت المكان لتحضير معرضها القادم. بعد إخماد الحريق، الذي بدا أنه بدأ بشكل متعمد في غرفة التحميض، لم يتم العثور على أي أثر للينا. سيارتها كانت لا تزال في موقف السيارات، وحقيبتها وهاتفها المحمول الذائب وُجدا بين الأنقاض. التحقيقات الأولية أظهرت أن آخر مرة شوهدت فيها لينا كانت في حوالي الساعة 7:00 مساءً وهي تدخل الاستوديو. اختفت لينا الجاسم، تاركةً وراءها لغزًا من الدخان والظلال وأربعة أشخاص كانت حياتهم متداخلة مع حياتها بشكل معقد.