في ليلة عاصفة وممطرة، عُثر على 'جلال الدين'، أحد أشهر صناع العطور في البلاد، مقتولاً داخل 'قبو المزج' السري في مصنعه الفاخر. تعرض الضحية لضربة قاتلة على مؤخرة رأسه باستخدام وزن نحاسي ثقيل يُستخدم لوزن المكونات.
حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين الساعة 8:00 والساعة 8:30 مساءً. بسبب العاصفة الشديدة التي بدأت في الثامنة تماماً، كان المصنع شبه خالٍ من العمال باستثناء عدد قليل من الموظفين الإداريين وحارس الأمن.
عندما اكتشفت الجثة، كان باب القبو موارباً. الشرطة تشتبه في الأشخاص الأربعة الذين تواجدوا في محيط المصنع خلال ذلك الوقت، وكل منهم روى قصته الخاصة حول ما كان يفعله أثناء وقوع الجريمة.