فارس شهاب، محامٍ لامع وعديم الرحمة، يشتهر بمعرفة أسرار الجميع واستخدامها لصالحه. دعا أربعة أشخاص تربطه بهم علاقات متوترة إلى قصره الفخم على "جزيرة الصدى"، وهي ملكية خاصة معزولة لا يمكن الوصول إليها إلا عبر يخته الخاص. كان الهدف المعلن هو "تسوية الحسابات القديمة" خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في مساء يوم الجمعة، وبعد عشاء مشحون بالتوتر، أعلن فارس أنه سيقابل كل واحد منهم على انفراد في مكتبه بالطابق العلوي. بدأت المقابلات في الساعة 9:00 مساءً. بحلول الساعة 10:30 مساءً، كان الجميع قد أنهوا اجتماعاتهم معه.
عند الساعة 11:00 مساءً تمامًا، هبت عاصفة عنيفة فجأة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الجزيرة بأكملها لمدة 15 دقيقة. في صباح اليوم التالي، عندما لم يظهر فارس لتناول الإفطار، ذهبوا للبحث عنه. وجدوا باب مكتبه مقفلاً من الداخل. بعد كسر الباب، كانت الصدمة كبيرة: المكتب مرتب تمامًا، نافذته الكبيرة المطلة على الجرف البحري مغلقة بإحكام، ومحفظة فارس وهاتفه على الطاولة... لكن فارس شهاب نفسه قد اختفى تمامًا. لا يوجد أثر له في أي مكان على الجزيرة.