في محطة البحر للأبحاث البحرية، وهي منشأة معزولة على ساحل صخري تكرس جهودها لدراسة السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، تختفي الدكتورة ليلى قاسم، عالمة الوراثة الشابة اللامعة، في ظروف غامضة. شوهدت ليلى آخر مرة في مختبرها الرئيسي حوالي الساعة 9:00 مساءً، تعمل على بحثها الرائد. في صباح اليوم التالي، الساعة 8:00 صباحًا، وجد مساعدها المختبر مغلقًا من الداخل. بعد كسر الباب، كان المختبر فارغًا تمامًا. لا أثر لليلى، فقط رائحة مالحة غريبة في الهواء وملاحظة مشفرة على طاولتها. النافذة الوحيدة هي فتحة دائرية صغيرة تطل على منحدر بحري وعر، مما يجعل الهروب من خلالها مستحيلاً. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاختفاء وقع بين الساعة 9:30 مساءً ومنتصف الليل، وهو الوقت الذي كان فيه معظم الموظفين في أماكن إقامتهم بسبب عاصفة خفيفة.