لينا الشريف، باحثة تاريخية شابة ولامعة، تختفي في ظروف غامضة من غرفتها في فندق 'القدس' العتيق. كانت لينا على وشك كشف حقيقة تاريخية قد تغير مسيرة الكثيرين، وتعمل على مخطوطة نادرة تخص تاريخ كنيسة أثرية مجاورة للفندق. شوهدت آخر مرة تدخل غرفتها في الطابق الثالث الساعة 8:00 مساءً يوم الثلاثاء. كان من المقرر أن تجري مكالمة هاتفية هامة مع جامعتها في الساعة 9:00 مساءً لمناقشة نتائجها، لكنها لم تجب على الهاتف أبداً. في صباح اليوم التالي، عثرت عاملة النظافة على غرفتها فارغة، وسريرها مرتب، وحقيبتها وممتلكاتها الشخصية لا تزال في مكانها، باستثناء هاتفها ومفكرة أبحاثها الرئيسية.