في إسطبلات القاسمي العريقة، المخصصة لتربية أنقى سلالات الخيول العربية، تُكتشف سرقة جريئة. اختفى "خنجر اليشم الأموي"، وهو قطعة أثرية لا تقدر بثمن، من خزانة العرض الزجاجية في مكتب السيدة نورة القاسمي، المالكة الثمانينية للإسطبل. وقعت السرقة في ليلة هادئة، بين الساعة 8:00 مساءً و9:00 مساءً، وهو الوقت الذي كانت فيه السيدة نورة تتناول عشاءها في المنزل الرئيسي البعيد عن مبنى الإسطبل.
الغرفة كانت موصدة، ولم يُعثر على أي أثر لكسر أو اقتحام، مما يعني أن السارق استخدم مفتاحاً. الدائرة تضيق حول أربعة أشخاص فقط كانوا متواجدين في محيط الإسطبل في ذلك الوقت، ولكل منهم أسبابه الخاصة التي تجعله في دائرة الشك. التحقيقات الأولية تكشف عن شبكة من الديون، والأحقاد، والطموحات المتشابكة، حيث يبدو أن لكل شخص سراً يخفيه.