في ليلة شتوية قاسية، أقام الملياردير فريد الألفي عشاءً عائلياً متوتراً في قصره الجبلي. في الساعة 8:40 مساءً، غادر القصر بمفرده متجهاً إلى 'الجناح الزجاجي' المنعزل في الحديقة للعمل. جغرافياً، يمكن الوصول للجناح عبر طريقين: إما السير في الساحة الخارجية المكشوفة، أو عبر ممر خشبي مسقوف يربط القصر بالجناح ويحمي من العوامل الجوية.
في الساعة 10:00 مساءً، عُثر على فريد مقتولاً بضربة تمثال نحاسي على رأسه داخل الجناح. الطبيب الشرعي حدد وقت الوفاة بدقة بين 9:00 و 9:30 مساءً بناءً على درجة حرارة الجثة والبيئة.
القاتل ما زال داخل القصر، والجميع يحملون ضغينة ضد العجوز الصارم، ولكن الأدلة المادية والجدول الزمني للطقس يخفيان حقيقة واحدة حتمية.