في قرية صيادين صغيرة حيث الجميع يعرف أسرار الجميع، تقع 'جزيرة النورس' المعزولة قبالة الساحل. دعا خبير الفنون 'طاهر' خمسة أشخاص إلى قصره في الجزيرة لمواجهتهم باكتشافه لعملية احتيال ضخمة تتعلق بـ #لوحة_فنية تاريخية مزيفة. في الساعة 7:30 مساءً، أغلق طاهر على نفسه باب مكتبه بالدور الأرضي. في الساعة 8:00 مساءً، ضربت #عاصفة عنيفة ومفاجئة الجزيرة. عند الساعة 8:05 انقطع التيار الكهربائي الرئيسي. من الساعة 8:10 وحتى 8:40، غمرت مياه المد الهائجة الجسر الخشبي الوحيد الذي يربط 'بيت الضيافة' الخارجي بالقصر، مما جعل العبور مستحيلاً. في الساعة 8:45، تجمّع الحاضرون واقتحموا المكتب ليجدوا طاهر مقتولاً، وقد هُشم رأسه بـ تمثال برونزي ثقيل. القاتل استغل غضب الطبيعة لينفذ جريمته، لكنه ترك خلفه صمتاً يفضحه.