في ليلة خريفية باردة، أقام الملياردير طارق الصياد حفلاً تنكرياً غريباً بطابع 'الكرنفال القديم' في عزبته الشاسعة. في تمام الساعة 10:00 مساءً، انسحب طارق إلى 'جناح المرايا'، وهو مبنى خشبي وزجاجي معزول يقع في نهاية الحديقة الشمالية، في انتظار اجتماع سري. الحديقة الشمالية مسيجة ومحروسة ليلاً بكلاب حراسة شرسة مدربة على مهاجمة أي شخص باستثناء مدربها.
في الساعة 10:15 مساءً، بدأ عرض ألعاب نارية ضخم أضاء سماء العزبة، واستمر حتى 10:45. لكن في تمام الساعة 10:30 مساءً، اندلعت النيران فجأة في جناح المرايا. التهمت النيران المبنى بسرعة مرعبة وكأنه قنبلة موقوتة.
بعد إخماد الحريق في الساعة 10:45، عُثر على جثة طارق متفحمة. باب الجناح كان مغلقاً من الداخل. لم يقترب أحد من الحديقة الشمالية، ولا توجد أي آثار لأقدام حول الجناح. كيف وصلت النار إليه؟ ومن أشعلها بينما كان الجميع يشاهدون الألعاب النارية؟