في هدوء منتصف ليل بارد، تم العثور على جثة لارا حداد، صحفية استقصائية شابة وجريئة، في جناح النقاهة الفاخر رقم 3 في "عيادة إليزيان للتجميل". لم تكن هناك أي علامات عنف أو مقاومة، وبدا الأمر وكأنه رد فعل تحسسي حاد ومفاجئ. كانت لارا قد أبلغت مساعدتها أنها ستلتقي بمصدر سري داخل العيادة في تمام الساعة 9:30 مساءً لكشف قصة مدوية تتعلق بعمليات تهريب. أغلقت العيادة أبوابها في الساعة 8:00 مساءً، ولم يكن بداخلها سوى أربعة أشخاص لديهم إمكانية الوصول بعد ساعات العمل. كل واحد منهم كان لديه سر يخشى أن تكشفه لارا.