جاري تحميل القضية...

اكتب للبحث ثم اضغط Enter
🔍 قضية #214

بصمة الغبار الأصفر

مختبر الترميم الخاص في الأرشيف الوطني بين 10:55 مساءً و 11:05 مساءً 495 نقطة 🟣 خبير

الضحية

د. أمينة فاضل

مرممة مخطوطات ورئيسة قسم الأصالة الفنية، في الخمسينيات من عمرها. شخصية محبوبة تحظى باحترام عالمي لنزاهتها ورفضها لأي مساومة على الحقيقة التاريخية.

📋

تفاصيل القضية

في الساعات الأولى من الفجر، تم العثور على الدكتورة أمينة فاضل، أشهر مرممة مخطوطات وخبيرة فنية في البلاد، متوفاة داخل مختبرها شديد الحصانة في الأرشيف الوطني. كانت الدكتورة أمينة، وهي شخصية محبوبة ومشهورة بنزاهتها المطلقة، تعمل في وقت متأخر على تحليل لوحة تاريخية مثيرة للجدل تُعرف باسم "شروق الفجر".

وقت الوفاة قُدّر حوالي الساعة 11:00 مساءً. باب المختبر كان مغلقاً من الداخل بنظام أمان ثلاثي: بطاقة ممغنطة، رمز سري، وبصمة إبهام. لم تظهر سجلات الدخول أي شخص آخر يدخل المختبر بعد دخول الدكتورة أمينة في الساعة 9:05 مساءً. سبب الوفاة الرسمي هو صدمة تحسسية حادة ومفاجئة. لا توجد أي علامات عنف أو اقتحام، مما يجعل القضية تبدو وكأنها حادث مأساوي، لولا اكتشاف أن نظام تنقية الهواء المتطور في المختبر قد تم تعطيله عن بعد.

🔎

الأدلة والقرائن

6 دليل

تقرير طبي يؤكد أن الضحية تعاني من حساسية مميتة نادرة جداً تجاه الغبار المتطاير من صبغة "رهج الغار" (Orpiment)، وهو مركب كيميائي من "كبريتيد الزرنيخ الثلاثي" استُخدم في بعض اللوحات القديمة. الاستنشاق يؤدي إلى صدمة تحسسية قاتلة في دقائق.

النظام يسجل أن باب المختبر فُتح آخر مرة في الساعة 9:05 مساءً باستخدام بطاقة ورمز وبصمة الضحية. لم يسجل النظام أي محاولة دخول أخرى حتى تم فتحه بالقوة عند اكتشاف الجثة في الساعة 1:15 فجراً.

مذكرة صادرة من مكتب المدير، موقعة من يومين، تأمر بتفعيل دورة "تنظيف وتعقيم عميق عن بعد" لنظام التهوية في مختبر الضحية، تحديداً في الساعة 11:00 مساء يوم الجريمة، كإجراء احترازي للحفاظ على بيئة العمل.

فحص تقني بعد الجريمة أظهر أن نظام تنقية الهواء (HEPA Filter) عالي الكفاءة في المختبر وُجد في وضع "تجاوز يدوي - إيقاف". الوضع الافتراضي للنظام هو التشغيل التلقائي لتنقية الهواء فوراً عند بدء أي دورة تنظيف.

سجل بيانات مكالمة الفيديو من حاسوب مكتب الإدارة يؤكد استمرارها من 10:00 مساءً إلى 11:32 مساءً. يكشف التحليل الفني أن ميكروفون المتصل تم كتمه (Mute) لمدة 7 دقائق متواصلة، من 10:58 مساءً إلى 11:05 مساءً.

بعد إغلاق المبنى، تم فحص ملابس وممتلكات كل الموظفين بالأشعة فوق البنفسجية. التقرير يؤكد عدم العثور على أي أثر لصبغة "رهج الغار" الصفراء المميزة على أي شخص أو أي من ممتلكاتهم.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به
🧑‍🎨

فريد

مرمم فني مبتدئ وتلميذ الضحية

شاب طموح وموهوب تعتبره الدكتورة أمينة امتداداً لمسيرتها. يبدو عليه التوتر الشديد.

الأليبي:

"كنت أعمل في ورشة الترميم العامة حتى وقت متأخر، أحاول إنهاء مشروع صغير."

👩‍💼

السيدة هدى

مديرة الأرشيف الوطني

مديرة تنفيذية صارمة وذات نفوذ واسع، معروفة بوضعها سمعة المؤسسة فوق كل اعتبار.

الأليبي:

"كنت في مكتبي من الساعة 10:00 مساءً حتى 11:32 مساءً في مكالمة فيديو هامة مع مجلس الأمناء الدولي لمناقشة الميزانية السنوية. سجلات الاتصال وبرنامج الاجتماعات تؤكد ذلك بالثانية."

👮‍♂️

سمير

حارس أمن ليلي

حارس أمن يعمل في الأرشيف منذ عشر سنوات، يبدو عليه الإرهاق واللامبالاة.

الأليبي:

"كنت أقوم بجولتي المعتادة في الجناح الشرقي وقت وقوع الحادث."

👩‍🏫

ليلى

مؤرخة فنية منافسة

باحثة أكاديمية لامعة، غالباً ما كانت نظرياتها تتعارض بشكل مباشر مع اكتشافات الدكتورة أمينة.

الأليبي:

"غادرت الأرشيف في الساعة 8:30 مساءً وكنت في منزلي أكتب ورقة بحثية."

👨‍⚖️

نادر

تاجر فنون وصديق قديم للضحية

تاجر تحف فنية مرموق، وهو من توسط في عملية شراء الأرشيف للوحة "شروق الفجر" قبل عقد من الزمن.

الأليبي:

"كنت في عشاء عمل مع أحد العملاء حتى منتصف الليل، ولدي إيصالات وشهود."

👩‍🔬

رانيا

كيميائية ورئيسة المختبرات

عالمة دقيقة ومسؤولة عن جميع المواد الكيميائية والأصباغ في الأرشيف.

الأليبي:

"كنت أقوم بجرد للمواد الكيميائية في مستودع التخزين الرئيسي."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع