في الساعات الأولى من الفجر، تم العثور على الدكتورة أمينة فاضل، أشهر مرممة مخطوطات وخبيرة فنية في البلاد، متوفاة داخل مختبرها شديد الحصانة في الأرشيف الوطني. كانت الدكتورة أمينة، وهي شخصية محبوبة ومشهورة بنزاهتها المطلقة، تعمل في وقت متأخر على تحليل لوحة تاريخية مثيرة للجدل تُعرف باسم "شروق الفجر".
وقت الوفاة قُدّر حوالي الساعة 11:00 مساءً. باب المختبر كان مغلقاً من الداخل بنظام أمان ثلاثي: بطاقة ممغنطة، رمز سري، وبصمة إبهام. لم تظهر سجلات الدخول أي شخص آخر يدخل المختبر بعد دخول الدكتورة أمينة في الساعة 9:05 مساءً. سبب الوفاة الرسمي هو صدمة تحسسية حادة ومفاجئة. لا توجد أي علامات عنف أو اقتحام، مما يجعل القضية تبدو وكأنها حادث مأساوي، لولا اكتشاف أن نظام تنقية الهواء المتطور في المختبر قد تم تعطيله عن بعد.