في الطابق الأربعين من ناطحة سحاب زجاجية، يقع مكتب رئيس مجلس الإدارة 'عثمان'. مكتب فخم يتميز بواجهة زجاجية كاملة تطل مباشرة على الأفق الغربي للمدينة. في تمام الساعة 6:25 مساءً، انطلقت صرخة استغاثة من داخل المكتب. اندفع أفراد الأمن ليجدوا 'عثمان' مقتولاً بضربة وحيدة على مؤخرة الرأس، ملقى خلف مكتبه.
حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة متناهية بين الساعة 6:00 والساعة 6:20 مساءً. المبنى كان شبه خالٍ بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، ولم يكن في الطابق سوى خمسة أشخاص يمتلكون بطاقات الدخول الخاصة.
المكتب مصمم بنظام ذكي معقد يتحكم في كل شيء، ولا يوجد أي منفذ للمكتب سوى الباب الرئيسي المطّل على الممر، وباب جانبي زجاجي يفتح على شرفة (تراس) مكشوفة تواجه الغرب تماماً. القاتل ما زال في الطابق، وكل شخص لديه ما يخفيه.