في صباح يوم شتوي بارد، داخل قبو 'متحف الآثار الوطني'، عُثر على د. جلال، كبير أمناء المتحف، ميتًا على كرسيه داخل 'غرفة الأرشيف السري' (الطابق -2). الجثة اكتُشفت في تمام الساعة 11:15 صباحًا، ولا توجد أي علامات عنف أو صراع، بل بدا وكأنه استسلم لنوم عميق والورقة الأثرية بين يديه.
غرفة الأرشيف مصممة خصيصًا لحماية المخطوطات الحساسة؛ فهي معزولة تمامًا عن العالم الخارجي ولا يمكن الدخول إليها إلا بفتح مزلاج الباب الفولاذي الثقيل. الضحية كان معروفًا بصرامته الشديدة واحتفاظه بملفات سوداء تهدد مسيرة كل من يعمل معه.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة. جميع المشتبه بهم الخمسة كانوا متواجدين في المبنى، وكل منهم يحمل ضغينة قاتلة تجاه الضحية. المحققون في حيرة: كيف تم إيصال السم للضحية؟ ومتى حدث ذلك بالضبط وسط هذا الجدول الزمني المعقد؟