في دار الأوبرا الملكية، أقيم حفل استثنائي لافتتاح السيمفونية الجديدة للمايسترو العبقري 'فريد'. الحفل كان عبارة عن 'تجربة حسية غامرة': بمجرد أن بدأت الموسيقى في تمام الساعة 9:00 مساءً، أُطفئت جميع أضواء القاعة الرئيسية تماماً، واستمرت السيمفونية تعزف آلياً في ظلام دامس لمدة 15 دقيقة حتى 9:15 مساءً. الضيوف وكبار الشخصيات جلسوا في مقاعدهم معصوبي الأعين في العتمة. بعد انتهاء العزف وعودة الأضواء، لم يخرج المايسترو لتحية الجمهور. بعد دقائق، عُثر عليه مخنوقاً بسلك بيانو في 'الاستوديو ب' الخاص به والمطل على الممر الخلفي. تقرير الطب الشرعي أكد أن الوفاة حدثت بدقة بين الساعة 9:00 و 9:15 مساءً. القاتل كان يملك نافذة زمنية مدتها 15 دقيقة فقط، وكل مشتبه به يدّعي أنه كان مقيداً في مكانه.