في ليلة خريفية عاصفة، داخل عزبة منعزلة لعائلة 'جلال الدين'، تم اكتشاف جثة البطريرك الملياردير داخل 'الجناح الزجاجي' المعزول في حديقة القصر الساعة 8:00 مساءً. الجثة تعرضت لضربة قاتلة على الرأس بتمثال برونزي ثقيل. الجناح الزجاجي يقع على بُعد 50 متراً من المنزل الرئيسي، ويفصل بينهما مسار ترابي طويل. الجدول الزمني لليلة الجريمة كان محكوماً بعاصفة مطرية مفاجئة وغزيرة بدأت تماماً في الساعة 6:00 مساءً وانتهت في الساعة 7:00 مساءً. الطبيب الشرعي حدد وقت الوفاة بأنه حدث بالتأكيد بين 6:00 و 7:30 مساءً. القصر مليء بالتوتر، فكل شخص هنا لديه سبب لتمني موت هذا الرجل الصارم، والجميع يدّعون تواجدهم داخل المنزل الرئيسي هرباً من العاصفة. لكن الأدلة المادية الصامتة تروي قصة مختلفة تماماً.