في ليلة خريفية عاصفة، عُثر على الملياردير وتاجر الفنون المثير للجدل 'جلال الدين' مقتولاً بضربة قاتلة على الرأس داخل مكتبه الزجاجي الفاخر الواقع في الطابق العلوي من معرضه الخاص. تم اكتشاف الجثة في تمام الساعة 21:00 من قبل أحد أفراد الأمن.
المكتب يتميز بتصميم فريد؛ فسقفه بالكامل عبارة عن قبة زجاجية بانورامية. لا توجد أي كاميرات مراقبة داخل المكتب نفسه احتراماً لخصوصية الضحية، ولا توجد أي نوافذ يمكن فتحها. تم استدعاء الشرطة فوراً وتأمين مسرح الجريمة بالكامل، وتم حصر المشتبه بهم في خمسة أشخاص فقط كانت لهم إمكانية الوصول إلى المبنى أو تواجدهم في محيطه في ذلك المساء.
المحققون يواجهون شبكة معقدة من الأكاذيب والدوافع المتشابكة. الجاني ترك مسرح جريمة يبدو مثالياً، واعتمد على خطة ذكية للتلاعب بالجدول الزمني. كخبير في حل الألغاز، مهمتك هي تحليل الحقائق المجردة، تجاهل التضليل، وكشف الثغرة الوحيدة التي نسيها القاتل.