في صباح يوم الأحد، وُجد زياد، مرمم اللوحات الفنية الشهير، مقتولاً بضربة على الرأس بجسم صلب داخل الاستوديو الخاص به. الاستوديو عبارة عن غرفة واسعة (10×10 متر) لا منفذ لها سوى الباب الرئيسي. عند وصول الشرطة، كانت أرضية الاستوديو الخشبية مطلية بالكامل بطبقة لامعة ومثالية من راتنج الإيبوكسي (Resin) لا تحمل أي أثر لأقدام، والضحية ملقى في منتصف الغرفة تماماً.
قدرت الشرطة مبدئياً أن الجريمة وقعت بين الساعة 13:30 و 14:15 ظهراً، مبررين ذلك بأن الأرضية كانت جافة تماماً وصلبة عند اكتشاف الجثة، مما يعني أن القاتل سار عليها بعد جفافها، إضافة إلى رصد تحركات مريبة لبعض المشتبه بهم حول الاستوديو في ذلك الوقت. الغرفة كانت مقفلة من الخارج، ومفاتيح الضحية في جيبه.