جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #634

جريمة في محطة الصقيع

مكتب ناظر المحطة - محطة قطارات الشمال المهجورة بين 5:00 و 5:30 مساءً 350 نقطة 🟡 متوسط

الضحية

طارق علام

مبتز محترف، يمتلك شبكة واسعة من المعلومات السرية، مكروه من الجميع ويحتفظ بوثائقه في حقيبة جلدية سوداء لا تفارقه.

📋

تفاصيل القضية

في أطراف المدينة المعزولة، تقبع محطة قطارات 'الشمال' المهجورة منذ سنوات. هذا المكان الموحش هو الموقع المفضل لـ 'طارق'، المبتز المحترف، لعقد صفقاته القذرة بعيداً عن الأعين. في يوم الجريمة، استدعى طارق أربعة أشخاص يملك عليهم أدلة مدمرة، طالباً منهم الحضور تباعاً لتسليمه المبالغ المطلوبة.

بدأت عاصفة ثلجية مفاجئة وعنيفة في الساعة 4:30 مساءً، واستمرت بلا هوادة. في تمام الساعة 6:00 مساءً، تلقت الشرطة بلاغاً مجهولاً. عند وصولهم، وجدوا طارق مقتولاً بطعنة واحدة في صدره داخل مكتب 'ناظر المحطة' القديم. الغرفة كانت باردة والباب مغلقاً ولكن غير مقفل.

حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين الساعة 5:00 والساعة 5:30 مساءً بناءً على درجة حرارة الجثة. المشتبه بهم الأربعة كانوا متواجدين في محيط المحطة في ذلك الوقت، وكل منهم يروي قصة مختلفة عما فعله في تلك النصف ساعة الحاسمة. أحدهم قاتل بارد الأعصاب، والآخر كاذب يخفي سراً، والثلج يحمل الحقيقة الصامتة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

عاصفة ثلجية كثيفة ضربت المنطقة المكشوفة للمحطة دون توقف من الساعة 4:30 وحتى 6:00 مساءً. الرؤية كانت شبه معدومة، والرياح شديدة القسوة.

المقاعد الخشبية على رصيف المحطة الخارجي مغطاة بطبقة متساوية تماماً من الثلوج بسماكة 15 سم، دون أي أثر للجلوس عليها أو حتى مسح جزء منها.

النافذة الزجاجية الوحيدة لمكتب ناظر المحطة مغطاة بالكامل من الخارج بطبقة سميكة وصلبة من الجليد المعتم (الصقيع)، يستحيل رؤية أي ظلال أو تفاصيل داخل الغرفة من خلالها.

وُجد داخل سلة المهملات في مكتب الضحية نسخة من الجريدة السياسية لتاريخ اليوم، الجريدة كانت مبللة جداً بالماء ومجعدة بشكل يوحي بأنها تعرضت لثلوج ذابت لاحقاً.

حقيبة الضحية وُجدت مفتوحة وفارغة تماماً. هناك آثار أقدام ثلجية حديثة دخلت المكتب، اتجهت مباشرة نحو الحقيبة، ثم خرجت مسرعة بخطوات متباعدة تدل على الركض.

🕵️

المشتبه بهم

4 مشتبه به
💼

فريد

سياسي ورجل أعمال

رجل صارم ومهندم، يرفض دائماً إظهار أي علامة من علامات التوتر. يستعد لخوض انتخابات قريبة، ويعتبر سمعته رأس ماله الوحيد.

الأليبي:

"وصلت الساعة 5:00 مساءً. لم أرد الدخول فوراً، فجلست على المقعد الخشبي في الرصيف المكشوف للمحطة، أقرأ جريدتي اليومية بهدوء في انتظار خروج من يسبقني. بقيت هناك حتى 5:30 ثم غادرت حين سئمت الانتظار."

🧥

حسن

شريك سابق للضحية

شخص متوتر ومضطرب، يرتدي معطفاً ثقيلاً. يعاني من أزمة مالية طاحنة وتلاحقه الديون من كل جانب.

الأليبي:

"وصلت الساعة 5:15 مساءً. اقتربت من المكتب المخصص للقاء، لكنني لم أدخل. نظرت من النافذة الزجاجية فرأيت طارق واقعاً على الأرض غارقاً في دمائه. أصبت بالذعر وركضت هارباً فوراً."

🩺

د. سامي

جراح تجميل مشهور

طبيب مغرور يعتز بمكانته الاجتماعية. يعاني من ضعف في الرؤية الليلية ويرتدي نظارات طبية دقيقة.

الأليبي:

"وصلت الساعة 4:50 مساءً. نزلت إلى نفق المشاة الأرضي للمحطة للبحث عنه، لكن مصباحي اليدوي تعطل فجأة. تُهت في الظلام الدامس وتعثرت عدة مرات حتى تمكنت من الخروج الساعة 5:30."

🎭

منى

ممثلة صاعدة

شابة أنيقة تبدو عليها علامات الإرهاق. ترتدي حذاءً شتوياً ضخماً، وكانت ترتجف من البرد عند استجوابها.

الأليبي:

"وصلت الساعة 5:10 مساءً. بمجرد دخولي للمحطة سمعت أصوات خطوات عنيفة وصراخاً مكتوماً. خفت كثيراً فاختبأت داخل كشك الهاتف القديم عند المدخل، ولم أخرج منه إطلاقاً."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع