في مساء يوم ممطر، اختفى المحامي الداهية 'وليد'، الذي يملك أسراراً خطيرة عن أهم شخصيات المدينة ويحتفظ بها في #يوميات مشفرة، من مكتبه المحصن في الطابق العاشر. تم اكتشاف الجريمة الساعة 7:45 مساءً عندما دخل أمن المبنى ليجدوا المكتب فارغاً من الضحية، لكن الدماء تغطي الأرضية.
على مكتبه، تُركت أداة الجريمة؛ سكين حاد ملطخ بالدماء، يثبت ورقة مطبوعة (#رسالة) كُتب عليها: 'انتهى زمن الابتزاز'. المبنى يخضع لنظام أمني ذكي يسجل كل حركة، ولا يمكن الخروج منه دون المرور بكاميرات البهو التي لم ترصد الضحية يغادر أبداً.
الشرطة في حيرة، خاصة بعد تلقي هاتف الاستقبال الرئيسي مكالمة مرعبة من تحويلة الضحية الداخلية في وقت محدد مساءً، تبدو وكأنها توثق لحظة الاعتداء عليه. أربعة أشخاص فقط كانوا متواجدين في المبنى خلال النافذة الزمنية الممتدة من 6:00 مساءً حتى اكتشاف الجريمة. أحدهم رتب خطة عبقرية للنجاة.