كان الصحفي الاستقصائي 'طارق' على وشك نشر تحقيق يزلزل أركان المدينة. في ليلة هادئة داخل مكتبه المنعزل في #سوق الأنتيكات التاريخي، اندلع حريق مفاجئ في تمام الساعة 10:00 مساءً. تحركت فرق الإطفاء وأخمدت النيران بسرعة قبل أن تلتهم المكان بالكامل، لكنهم وجدوا 'طارق' جثة هامدة على أرضية مكتبه.
المفاجأة الصادمة؟ طارق لم يمت مختنقاً بالدخان، بل وُجد مطعوناً في قلبه بشكل دقيق. تم تحديد وقت الوفاة بين الساعة 9:30 و 10:00 مساءً (قبل اندلاع الحريق).
أربعة أشخاص فقط كانوا متواجدين في محيط السوق تلك الليلة. جميعهم يملكون أسباباً قوية لتمني اختفاء هذا التحقيق الصحفي للأبد، وجميعهم قدموا حجج غياب تبدو متماسكة. القاتل الحقيقي استخدم النار ليس فقط لطمس الأدلة، بل لصناعة حجة غياب لا تُخترق.