العم بهاء، قبطان بحري متقاعد ورجل طيب القلب يحبه كل من في القرية، يدير منحلًا صغيراً على جرف يطل على الـ #بحر. يُعرف عنه كرمه ومساعدته للجميع دون مقابل، ويعتبره أهل القرية بمثابة أب روحي. في تمام الساعة 3:00 عصراً، وُجد العم بهاء ميتاً داخل غرفة استخراج العسل المغلقة.
سبب الوفاة لم يكن طبيعياً، بل استنشاق جرعة مكثفة ومميتة من سم الـ #نحل. كشفت التحقيقات مفاجأة صادمة: الجاني استخدم 'متفجرات' دقيقة الحجم وموقوتة، زُرعت داخل جرة العسل المفضلة للضحية. بمجرد فتح الجرة، أدى الانفجار الميكروي إلى تبخير السم السائل في هواء الغرفة المغلقة لتسميمه فوراً.
الغرفة كانت محكمة الإغلاق، والمقربون منه متواجدون في الجوار. ورغم أن الجميع يكنّ له حباً حقيقياً، إلا أن لكل منهم سراً يائساً قد يدفعه لارتكاب ما لا يُتصور. من قتل الرجل الذي أحبه الجميع؟