في تمام الساعة 8:20 مساءً، عُثر على د. نادر مقتولاً بضربة مهشمة للجمجمة داخل مختبره الزجاجي المعزول. المكان مليء بأحواض الـ #ثعابين السامة، ولا توجد أي آثار لاقتحام من الخارج. كاميرا المراقبة الوحيدة موجهة نحو بوابة السيارات الخارجية ولا تكشف من دخل المختبر مباشرة. الشرطة تواجه تضارباً غريباً في الأقوال، فالجميع كان متواجداً في المبنى أو غادره في أوقات متقاربة، وجميعهم يملكون دوافع قوية للتخلص من الطبيب. الجثة ملقاة على الأرض، وهناك من يكذب ببراعة لتضليل التحقيق.