في رحلة ليلية على متن 'إكسبريس البركان'، قطار فاخر يشق طريقه عبر جبال وعرة، اختفى الملياردير والجيولوجي د. كنعان من 'عربة المراقبة' الزجاجية في مؤخرة القطار. في تمام الساعة 8:30 مساءً، أثناء مرور القطار بأكثر النقاط وعورة واهتزازاً بجوار بركان 'جومار' الخامد، انطلقت إنذارات الإشعاع القصوى في العربة.
هرع الحراس ليجدوا العربة فارغة تماماً، وبابها الداخلي مغلقاً. على الأرض، تحطمت أنبوبة زجاجية تحتوي على النظير المشع القاتل 'سيزيوم-137'، مما جعل العربة بأكملها منطقة محظورة شديدة التلوث. تم تفعيل بروتوكول الإغلاق التلقائي لعزل العربة، وأُعلن عن اختفاء كنعان في ظروف مستحيلة.
لم يتم العثور على أي أثر للضحية، وبدا وكأنه تبخر في الهواء الملوث. أربعة أشخاص فقط كانت لديهم إمكانية الوصول إلى تلك المنطقة في ذلك المساء المشؤوم، وكل منهم يحمل في قلبه سبباً كافياً للتخلص من كنعان.