جاري تحميل القضية...

ابحث في القضايا

اضغط Enter للبحث أو Esc للإغلاق

🔍 قضية #4761

عطر الأنفاس الأخيرة في الغرفة المعزولة

قصر 'أورا' للعطور - الطابق الأرضي بين 8:10 و 8:20 مساءً 450 نقطة 🟣 خبير

الضحية

فريد الأنصاري

صانع عطور عالمي ومالك العلامة التجارية، ديكتاتوري الطباع، معروف بسرقة جهود مساعديه ونسب براءات الاختراع لنفسه، وله تاريخ طويل في ابتزاز موظفيه.

📋

تفاصيل القضية

في ليلة إطلاق العطر الأسطوري الجديد، عُثر على 'فريد الأنصاري'، صانع العطور العالمي، ميتاً داخل 'الغرفة المعزولة' (غرفة اختبار الروائح الكتمة للصوت والمغلقة من الداخل). حدثت الوفاة بين الساعة 8:10 و 8:20 مساءً نتيجة الاختناق بهدوء تام دون أي علامات للمقاومة. الغرفة خالية من أي منافذ تهوية خارجية سوى نظام التكييف المركزي، ومفتاح الغرفة الوحيد وجد في جيب الضحية. تواجد في القصر 6 أشخاص وقت الجريمة، جميعهم يدّعون البقاء في أماكنهم، وبعضهم يتصرف بريبة بالغة ويحاول إخفاء أسراره الخاصة بعيداً عن الجثة.

🔎

الأدلة والقرائن

5 دليل

لوحة التحكم الرئيسية في غرفة السيرفر: تم تفعيل نظام الإطفاء بغاز 'الأرجون' الخانق يدوياً، وتوجيهه حصرياً إلى (الغرفة المعزولة) الساعة 8:13 مساءً لمدة دقيقتين لتفريغ الأكسجين. النظام مصمم بحيث تومض إضاءة طوارئ حمراء ساطعة في جميع قاعات وممرات المبنى تلقائياً فور تفعيله كإنذار بصري.

مقطع فيديو مدته 30 دقيقة (مؤرخ من 8:00 إلى 8:30) قُدم كدليل: يظهر المتحدث واقفاً في قاعة العرض طوال الوقت. في الخلفية ساعة حائط أثرية ضخمة يتحرك بندولها بانتظام، لكن لا يُسمع صوت رنينها العالي المعتاد الذي يضرب كل ربع ساعة (لحظة 8:15). كما أن إضاءة القاعة في الفيديو بقيت بيضاء ومستقرة ولم يظهر أي وميض أحمر طوال المقطع.

آثار طين حديثة ورطبة تتطابق تماماً مع نوع التربة في الحديقة الخلفية، وُجدت مطبوعة بوضوح على السجاد الداخلي في الممر المؤدي إلى غرفة السيرفر.

زجاجة صغيرة تحتوي على عطر 'العنبر الأزرق' الخام (تقدر قيمتها بمليون دولار) اختفت من الخزنة الرئيسية المفتوحة، ووُجدت لاحقاً مخبأة ببراعة داخل سلة مهملات في المختبر الجانبي.

النظام الآلي للبوابة الرئيسية للمبنى يوضح أن البوابة أُغلقت تماماً الساعة 7:30 مساءً، ولم تُسجل أي حركة دخول أو خروج، ولم يتم العبث بلوحة تحكمها حتى الساعة 8:30.

🕵️

المشتبه بهم

6 مشتبه به

ليلى

الزوجة

سيدة مجتمع أنيقة، تبدو متوترة جداً وتتفقد هاتفها باستمرار، ترتدي فستاناً راقياً وحذاءً ذا كعب عالٍ.

الأليبي:

"كنت في الحديقة الخلفية أستنشق الهواء النقي وحدي من 8:00 حتى 8:25، ولم أدخل المبنى إطلاقاً حتى سُمع صراخ اكتشاف الجثة."

طارق

المساعد الأول

شاب طموح وذكي، يحمل كاميرته الاحترافية وأدوات التصوير طوال الوقت، ملامحه هادئة وثقته بنفسه عالية.

الأليبي:

"كنت في قاعة العرض بمفردي، أقوم بتسجيل مقطع فيديو ترويجي متواصل مدته 30 دقيقة (من 8:00 إلى 8:30) بكاميرتي لإرساله للمستثمرين، والمقطع يثبت تواجدي هناك طوال الوقت."

عمر

منافس تجاري

رجل أعمال حاد النظرات، مدعو كضيف شرف، يعاني من ربو خفيف ويحمل جهاز استنشاق.

الأليبي:

"جلست في الرواق المؤدي لغرفة الضحية من 8:05 حتى 8:30 أنتظر خروجه. الغرفة لها باب واحد ولم يدخل أو يخرج منها أي شخص، ولم أسمع أي صوت."

د. كمال

الكيميائي

خبير كيميائي فوضوي المظهر، يرتدي معطف مختبر واسع الجيوب، يتصبب عرقاً بشكل ملحوظ.

الأليبي:

"كنت في المختبر الجانبي أعمل بمفردي. انقطعت الكهرباء عن جهازي فجأة لدقيقة، فجلست أنتظر عودتها ولم أتحرك."

نادية

مديرة العلاقات العامة

شخصية عملية وحازمة، تتحدث بثقة مفرطة وتضع سماعات رأس كبيرة حول عنقها.

الأليبي:

"كنت في مكتب الاستقبال أراجع عقود الرعاية، وأضع سماعات عازلة للصوت أستمع للموسيقى، لم أنتبه لأي شيء حولي."

ياسر

مهندس الأنظمة الأمنية

تقني هادئ يفضل البقاء أمام الشاشات، يتجنب التواصل البصري ويحمل حاسوباً محمولاً.

الأليبي:

"كنت خارج المبنى تماماً، أعمل على صيانة الكاميرا الخارجية عند البوابة الرئيسية من 7:30 حتى 8:30."

🎯

أدلِ بحكمك!

بعد دراسة الأدلة وفحص شهادات المشتبه بهم، حدد من تعتقد أنه المجرم

⬆ اختر مشتبهاً به أولاً من القائمة أعلاه

🔗

شارك القضية مع أصدقائك

تحدّ أصدقاءك لحل هذه القضية!

📱

ثبّت التطبيق

أضف قضية لشاشتك الرئيسية لتجربة أسرع