في عمق الجبال، داخل قصر منعزل، كان الكاتب الاستقصائي الشهير 'سلطان الراوي' يقيم تجمعاً صغيراً لأشخاص يجمعهم به تاريخ من العداء والمصالح المعقدة. سلطان كان يمتلك وثائق وأسراراً قادرة على تدمير حياة كل شخص مدعو. في تمام الساعة 4:10 عصراً، تم اكتشاف جثة سلطان في قاعة مكتبته الأرضية المعزولة، مهشم الرأس بواسطة آلة كاتبة نحاسية قديمة.
المكتبة تقع في قبو القصر، وهي معزولة تماماً عن العالم الخارجي. بناءً على إفادات الحاضرين، كان الجميع يتصرفون بشكل طبيعي، وكل منهم ادعى الانشغال بنشاط معين بين الساعة 3:00 و 4:00 عصراً. لكن الأجواء في الخارج لم تكن هادئة، فقد شهدت المنطقة تقلبات جوية حادة في ذلك اليوم.
الشرطة تواجه حائطاً مسدوداً؛ كل مشتبه به يبدو وكأنه يمتلك حجة غياب مثالية، والدوافع متوفرة لدى الجميع بلا استثناء. وحده المحقق الذكي قادر على تفكيك الجدول الزمني، وكشف الأكاذيب الجانبية، وربط الأدلة الصامتة للإيقاع بالقاتل الحقيقي الذي ظن أن خطته التقنية لا تشوبها شائبة.