في ليلة خريفية عاصفة، وُجد الملياردير الصناعي الصارم 'جلال الدين' مقتولاً في غرفة مكتبه الأرضية بقصر 'الزنبق الأسود' المعزول. كان الضحية يخطط لإجراء مراجعة مالية شاملة وتغيير وصيته في صباح اليوم التالي. تم اكتشاف الجثة في الساعة 21:00، حيث تعرض لضربة قاتلة على مؤخرة الرأس باستخدام ساعة مكتبه الكريستالية الثقيلة.
الجدول الزمني لليلة الجريمة كان دقيقاً: في الساعة 19:00 عملت مرشات الحديقة الأوتوماتيكية لمدة 20 دقيقة. في الساعة 19:30 دخل الضحية مكتبه وأغلق الباب الداخلي. في الساعة 19:45 بدأت عاصفة رعدية عنيفة وأمطار طوفانية مستمرة. وفي تمام الساعة 20:00، ضربت صاعقة محول الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن القصر بأكمله حتى الساعة 20:15.
الشرطة مقتنعة تماماً أن الجريمة وقعت في الساعة 20:05، بناءً على سجلات الإنذار التي سجلت فتح باب الحديقة الزجاجي في ذلك الوقت، والساعة المحطمة التي توقفت عند 20:06. لكن شيئاً ما في مسرح الجريمة يتحدى هذا الاستنتاج المباشر، وهناك من يتلاعب بالزمن لإخفاء جريمته المثالية.