في ليلة عاصفة حيث انقطعت الطرق بسبب الأمطار الطينية، انعزل الملحن الشهير 'أدهم' داخل الاستوديو الخاص به والمضاد للصوت في قصره الريفي. كعادته الصارمة، دخل الاستوديو الساعة 21:00 للاستماع إلى أسطوانة كلاسيكية نادرة والرسم على لوحته، مانعاً أي شخص من مقاطعته. في الساعة 22:05، وبعد عدم خروجه في موعده المعتاد، تم كسر باب الاستوديو المغلق ليُعثر عليه مقتولاً بضربة قوية على رأسه باستخدام تمثال برونزي ثقيل. الغرفة كانت معزولة تماماً بحيث لم يسمع أحد صوت عراك، وجهاز الأسطوانات كان لا يزال يدور بصمت بعد أن انتهت الموسيقى.