في مساء الجمعة، داخل أروقة 'استوديو الألحان' الفاخر، عُثر على المنتج الموسيقي الشهير جاد المنصور جثة هامدة. الاستوديو مصمم بشكل فريد: يتكون من 'غرفة تحكم' خارجية، وداخلها 'كابينة تسجيل' زجاجية معزولة. للوصول إلى الكابينة، يجب المرور حتماً عبر غرفة التحكم التي تطل بابها على الممر الرئيسي للمبنى. في الساعة 9:00 مساءً، دخل الضحية إلى الكابينة لتسجيل مقطع صوتي تجريبي بمفرده. في الساعة 9:30 مساءً، تم اكتشاف جثته مخنوقاً بكابل ميكروفون داخل الكابينة. جميع المشتبه بهم كانوا متواجدين في المبنى، وكل منهم يحمل ضغينة ضد المنتج المتسلط.