في ليلة هادئة بقصر العائلة، عُثر على الملياردير 'منصور' ميتاً داخل الدفيئة الزجاجية المخصصة للنباتات النادرة. الوفاة نتجت عن سم نباتي سريع المفعول لا يترك أثراً مقاوماً. تم اكتشاف الجثة في تمام الساعة 8:30 مساءً إثر صرخة أطلقها مدير المنزل. الدفيئة تقع في نهاية ممر طويل يفصلها عن المكتب الرئيسي للقصر. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الضحية سقط بين النباتات، ولكن هناك تضارب غريب في تفاصيل مسرح الجريمة. جميع المتواجدين في القصر تلك الليلة يملكون دوافع قوية للتخلص من طغيان منصور، وكلهم يدّعون البراءة. هل وقعت الجريمة حقاً حيث وُجدت الجثة؟