في ليلة ممطرة وعاصفة، داخل أروقة المقر الرئيسي لشركة 'أسترا' الاستثمارية، عُثر على الرئيس التنفيذي مقتولاً بضربة ثقيلة على مؤخرة رأسه باستخدام تمثال نحاسي كان على مكتبه. تم اكتشاف الجثة الساعة 9:15 مساءً من قبل عامل النظافة الذي وجد باب المكتب مفتوحاً جزئياً.
آخر مرة شوهد فيها الضحية حياً ومؤكداً كانت في تمام الساعة 8:00 مساءً. حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بأنه وقع بين الساعة 8:00 والساعة 9:00 مساءً.
المبنى كان شبه خالٍ في ذلك الوقت باستثناء عدد قليل من الموظفين الذين أُجبروا على العمل لوقت متأخر. لا توجد كاميرات مراقبة في الممرات المؤدية لمكتب المدير بسبب أعمال الصيانة، مما ترك الشرطة أمام لغز زمني معقد وشهادات متضاربة.