في ليلة شديدة البرودة على قمة جبل معزول، كان فريق من أربعة أشخاص يرافقون عالم الفلك الشهير د. كمال لمراقبة مذنب نادر لا يمر إلا مرة كل قرن. في تمام الساعة 2:30 صباحاً، عُثر على د. كمال مقتولاً بضربة عنيفة على مؤخرة رأسه باستخدام مفتاح صواميل ثقيل، وذلك داخل 'قبة التلسكوب الرئيسية'. حدد الطبيب الشرعي وقت الوفاة بدقة بين 2:00 و 2:20 صباحاً.
قبة التلسكوب هي غرفة دائرية ضخمة تقع في الطابق العلوي، وتتميز بسقف معدني ينفتح مصراعاه بالكامل لكشف السماء. بخلاف القبة، يحتوي المرصد على صالة استراحة مغلقة، غرفة مظلمة، مكتب الإدارة، وشرفة خارجية مكشوفة بالكامل.
القاتل بين الحاضرين الأربعة، وكلهم تم استجوابهم. جدولهم الزمني يبدو متماسكاً، ولكن هناك ثغرة قاتلة تتطلب عقلاً فذاً لربط الخيوط واستنتاج المستحيل.