في ليلة عاصفة، اجتمع أربعة أشخاص في شاليه جبلي معزول يملكه الكاتب الثري 'يوسف'. بين الساعة 8:30 و 8:50 مساءً، عُثر على يوسف مقتولاً بضربة قاتلة على رأسه في مكتبه الزجاجي بالطابق الأرضي. العاصفة الثلجية المفاجئة أغلقت الطرق وعزلت الشاليه تماماً عن العالم الخارجي، مما يعني أن القاتل بالتأكيد هو أحد الحاضرين الأربعة. الجميع قدموا حجج غياب، لكن أحدهم استغل العاصفة لنسج كذبة تبدو محكمة.