في ليلة هادئة، اهتز قصر الصحفي الاستقصائي الشهير 'نبيل' بجريمة غامضة. عُثر عليه مقتولاً بضربة قاتلة على مؤخرة رأسه بواسطة زجاجة مواد كيميائية داخل 'الغرفة المظلمة' المخصصة لتحميض صوره الفوتوغرافية في قبو القصر. الباب كان مقفلاً من الداخل، واضطرت مدبرة المنزل لكسره عند الساعة 8:30 مساءً لاكتشاف الجثة.
كان نبيل قد نزل إلى القبو الساعة 8:00 مساءً لتحميض صور ومستندات خطيرة تخص تحقيقاً صحفياً مدوياً كان سينشره في اليوم التالي. الجريمة وقعت في نافذة زمنية ضيقة (بين 8:00 و 8:20 مساءً).
المشتبه بهم الأربعة كانوا متواجدين في القصر وقت وقوع الجريمة، وكل منهم يملك سراً ودافعاً للتخلص من الصحفي المزعج. مسرح الجريمة يتضمن تفاصيل دقيقة، وهناك شخص واحد فقط تحدى قوانين الفيزياء والمنطق في شهادته.